خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 25 و 26 ص 10
نهج البلاغة ( دخيل )
كنت أتيتني عند شرائك ما اشتريت لكتبت لك كتابا على هذه النّسخة ، فلم ترغب في شراء هذه الدّار بدرهم فما فوق ، والنّسخة هذه : هذا ما اشترى عبد ذليل ، من عبد قد أزعج للرّحيل ( 1 ) ، اشترى منه دارا من دار الغرور ( 2 ) من جانب الفانين ، وخطّة الهالكين ( 3 ) ، وتجمع هذه الدّار حدود أربعة : الحدّ الأوّل : ينتهي إلى دواعي الآفات ، والحدّ الثّاني ينتهي إلى دواعي المصيبات ( 4 ) ، والحدّ الثّالث ينتهي إلى
--> ( 1 ) قد ازعج . . . : أقلق . للرحيل : للموت . ( 2 ) من دار الغرور : الخداع كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ 3 : 185 . أي الخداع الذي لا حقيقة له ، لأنكم تلتذون بها ثم إنها تعود عليكم بالرزايا والفجائع . ( 3 ) الخطّة . . . : المكان المختط للعمارة . والهلاك : الموت . ( 4 ) الحد الأول : ينتهي إلى دواعي الآفات . . . إلخ : ان أهل الدنيا معرضون بأجمعهم إلى ما ذكره الإمام عليه السلام من المصائب والمحن .